السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

68

مقدمه نقض و تعليقات آن

و انبيائه و اولياءه و اشهدك و اشهد كل من سمع كتابى أنى برىء الى اللّه و الى رسوله ممن يقول انا نعلم الغيب او نشارك اللّه فى ملكه او يحلنا محلا سوى المحل الذي نصبه اللّه لنا و خلقنا له او يتعدى بنا ما قد فسرته لك و بينته فى صدر كتابى ؛ الحديث » . علامهء مجلسى ( ره ) در سابع بحار بعد از نقل حديث در باب « نفى الغلو فى النبى ( ص ) و الائمة عليهم السلام » گفته ( ص 245 چاپ امين الضرب ) : « بيان - المراد من نفى علم الغيب عنهم أنهم لا يعلمونه من غير وحى و الهام و اما ما كان من ذلك فلا يمكن نفيه اذ كانت عمدة معجزات الانبياء و الاوصياء عليهم السلام الاخبار عن المغيبات و قد استثناهم اللّه تعالى فى قوله « إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ » و سيأتى تمام القول فى ذلك ان شاء اللّه تعالى » . و مراد او از مورد « و سيأتى تمام القول فى ذلك » باب مخصوصى است كه در همين مجلد بعنوان « باب انهم عليهم السلام لا - يعلمون الغيب و معناه » معنون ساخته و آيات و اخبار به قدر كافى در آنجا نقل كرده است هر كه طالب تفصيل باشد به آنجا مراجعه كند ( ص 399 - 301 ) . پس بنابراين بيان ؛ ما افراد گروه شيعه كه در مشاهد ائمه عليهم السلام مقابل قبر شريف هر يك از ايشان ايستاده و از روى عقيده عرض ميكنيم « و اشهد أنك تسمع كلامى و ترد سلامى » هيچ اشكالى ندارد و انما الاشكال در صورتى است كه اين علم را بتعليم الهى مربوط ندانيم . چون صاحب فضايح الروافض اعتراض خود را مبنى بر قول شيخ مفيد ( ره ) كرده است دوست ميدارم كه عبارتى از آن مرحوم نسبت به اين عقيده درين مورد نقل كنم و آن اين است . علامهء مجلسى ( ره ) در سابع بحار در آخر باب أنهم عليهم السلام لا يعلمون الغيب و معناه گفته ( ص 300 - 301 ) : « تذييل : قال الشيخ المفيد رحمه اللّه فى كتاب المسائل : اقول : ان الائمة عليهم السلام من آل محمد قد كانوا يعرفون ضمائر بعض العباد و يعرفون ما يكون قبل كونه و ليس ذلك بواجب فى صفاتهم و لا شرطا فى امامتهم و انما اكرمهم اللّه تعالى به و أعلمهم اياه للطف فى طاعتهم و التسجيل بامامتهم و ليس ذلك بواجب عقلا و لكنه وجب لهم من جهة السماع و اما اطلاق القول عليهم بأنهم يعلمون الغيب فهو منكر بين الفساد لان الوصف بذلك ان ما يستحقه من علم الاشياء بنفسه لا بعلم مستفاد و هذا لا يكون الا الله جل و عز و على قولى هذا جماعة اهل الامامة الا من شذ عنهم من المفوضة و من انتمى اليهم من الغلاة » . اما اينكه فرموده : « ائمه درجة انبياء ندارند » مبنى بر اختيار قولى است كه جماعتى از متقدمين به آن قائل شده‌اند هر كه طالب باشد بكتب كلام و رسائل مؤلفه در اين موضوع مراجعه كند بلى مختار جمهور متأخرين آنست كه ائمهء اثنى عشر ( عليهم السلام ) بجز جد خودشان خاتم الانبياء از ساير انبياء و رسل حتى پيغمبران اولو العزم نيز افضلند